حدث في شارع السعدون

ماعاد يستطيع الصراخ فقد التصقت شفتاه .. من سيغني لشارع السعدون ومبانيه؟ كيف يدخل الخمر المعتق جوفه؟


طار الحمام .. حطَّ الحمام

القوافي، كأقدام الجنازة، تمشي / لتواريك الثرى، في غياب حزين / مثل جرح، يختبئ في حضن القصيدة.


قصص في حجم الكف

ـ تحملين ممنوعات..!! ـ ماذا؟ ـ في قلبك صورة وطن، في نبضك حبّ أرض أصحابها على لائحة الإرهاب!!


فراشة الشعر

محمود درويش ابجدية لا تليق الا بالشعراء.


من القاسم إلى درويش: خذني معك

وَلولا اعتصامي بحبلٍ مِن الله يدنو سريعاً ولكنْ ببطءٍ.. / لكُنتُ زَجَرْتُكَ: خُذني مَعَكْ.


رحيلُكَ المُهندمُ

إلى روح الشاعر محمود درويش


المروحة

يمم باتجاه الظل. تناوبته مساحات الظل الساخنة، ومساحات الشمس اللافحة؛ فسار تحتدم بداخله أحاسيس متضاربة.


حين لا يأتي الخميس

كل الذى أعرفه أن اليوم هو الاثنين .. لا أريد أن أغرق في مزيد من الأفكار .. تتداخل الصور .. لا أدري في أي عام أنا.


دمشق معلقة الحب

هذا المساء ذهب هباءً / مثل بقية المساءات دون حضورك / الروح آثمة / لم تذق طعم الحب / والجسد غابة موحشة / خلت من العشب والأشجار.


السؤال

التفت النسوة حول تامر، حكى لهن عما حدث في دهشة طالبا منهن إنقاذ أمه التي تتصرف كأن شيئا يطاردها.


أنا العراق

سأعقد على الفرحِ قراني/ فقد أوفيته من دمي / أكرم صداقا / وسيرجع أهلى / ويحضرون عرسي / ويشبعونني عناقا.


مدينة الشعر الأبدية

على ضفاف نهر دامبوفيتا / اقْتَرَبَ من حقل احتفالات الظل / زواج العتمة والضوء / رأى أسراباً من عصافير السنونو / تَفْتحُ شرفة للقمر.


كما يطفئ الماء النار

صرخ بي، أنت نقمة حياتي، فرحت كثيرا كثيرا، لأنني كنت أدرك أنها لحظة الصدق في حياته.


على قلقٍ كأنَّ الريحَ تحْتي

فكّر في موضوعه المجهض عن المهرجانات الصيفية، الغناء، الرقص وثقافة هزّ البطون، في حين لا تجد معارض الكتاب من يطأ أعتابها الشريفة.


عندما أغمضت الشمس عينيها

ما دمت تملكين كل هذا الحنان فكيف تغيبين أيتها الشمس وتتركيننا هكذا. ثم هل اتفقت مع القمر أيضا؟


صديقي والجائزة

الأمر لا يتعلق بالقيمة المالية للجائزة التي لا تعجب صهره ولا الحاج عبده، المهم ما بعدها.


نسيم القوافي

نسيمَ الشّعرِ، كم يهواك قلبي ** ويهواكَ الوريدُ من الشغاف


لا تضحكي

ما عَاد يسلو بالقصيدِ وليسَ يبكيهِ النّوى / ما عاد يُشجيهِ الحنينُ ولا الأنينُ ولا السفر.


خارج السرب

ناديته ثانية. نادى على الذي في أقصى يميني. لما لم تستطع يده المتباعدة الوصول إليه، أومأ محييآ إياه في كبر.


زاكَورة (البَصْمةُ والمَرْأَة)

إِنَّها عارية على جَديلة زرقاء / وهذا رجلٌ قادم من أعماق العصور/ لينضاف إليها ويخُطَّ فيها، عميقا، آية فرقان.